الجمعة، 15 أكتوبر، 2010

فِيْ حِينِ شَوقْ !



فِيْ حِينِ شَوقْ ..
غَياهِبُ الفَقدِ تَشُدُني لـِ أَنزَويَّ فِيْ غُرفَةٍ مُظلِمَةٍ ،
لـِ أَعِيشَ طُقُوسَ الوِحْدَةِ المُفْزِعةْ ..
أَتَكَوّمُ عَلىْ نَفْسِي كـَ طِفلٍ شَرِيد يَنَامُ فِيْ الشَارِعْ فِيْ لَيلَةٍ بَارِدةٍ دُونَ غطَاءْ !
هَا هِي رُوحي تَرتَجِفُ بَرْدَاً وَ شَوقَاً ..
هَا هِي تَجُوُبُ الأَماكِنَ سُؤْلاً عَنْ قَلبٍ هَجَرَّ بَلْ غَدَرْ ،
هَا هِي تُكَمكِمُ أَنفَاسَها بـِ وَهمِ العُذْرِ و التَبْرِيرْ !
مُذنِبٌ يَا قَلب مُذّ أَحببته ،
مُذنِبةٌ يا روح مُذّ عَلّقتِ حِبالَكِ بـِ طَيفِه ،
مُذنِبٌ عَقلي سَلّمَ حُكماً لـِ غَيره !
مُذنِبَةٌ أَنت يَا أَنا لِمّ اختَرتِه ؟!

كَيفَ لـِ القَلبِ تَحملَ كُل الأشواقِ المُلقاةِ عَلى طَريقِ الغِيَابِ و البُعد ؟
كَيفَ لَهُ تَحملْ الأَفكار السوداءْ التي قَد تُخالِط مَشاعِرهُ الجَيّاشةْ ؟
كَيفَ لَهُ أَنْ يُرَقِعَ أَمانيه وَ يَغُضَ الطَرفَ عَن سَاكِنيّ شِغَافه !
كَيفَ لـِ ذَنبٍ كَـ هَذا أَن يُغْتَفَرْ ؟

1 _ 5 _ 2010
am 12 : 15

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق