السبت، 30 أكتوبر، 2010

وِ تْشَتي الدِنيّ !

أَدِيشْ كَان فِيْ نَاس عَ المفر"ء" تُنطر نَاس ..
وِ تْشَتي الدِنيّ وْ يِحملو شَمسيّةْ
وْ أَنا بِ اِيامِ الصَحوّ مَا حَدا نَطرنيّ !

،

الجمعة، 15 أكتوبر، 2010

فِيْ حِينِ شَوقْ !



فِيْ حِينِ شَوقْ ..
غَياهِبُ الفَقدِ تَشُدُني لـِ أَنزَويَّ فِيْ غُرفَةٍ مُظلِمَةٍ ،
لـِ أَعِيشَ طُقُوسَ الوِحْدَةِ المُفْزِعةْ ..
أَتَكَوّمُ عَلىْ نَفْسِي كـَ طِفلٍ شَرِيد يَنَامُ فِيْ الشَارِعْ فِيْ لَيلَةٍ بَارِدةٍ دُونَ غطَاءْ !
هَا هِي رُوحي تَرتَجِفُ بَرْدَاً وَ شَوقَاً ..
هَا هِي تَجُوُبُ الأَماكِنَ سُؤْلاً عَنْ قَلبٍ هَجَرَّ بَلْ غَدَرْ ،
هَا هِي تُكَمكِمُ أَنفَاسَها بـِ وَهمِ العُذْرِ و التَبْرِيرْ !
مُذنِبٌ يَا قَلب مُذّ أَحببته ،
مُذنِبةٌ يا روح مُذّ عَلّقتِ حِبالَكِ بـِ طَيفِه ،
مُذنِبٌ عَقلي سَلّمَ حُكماً لـِ غَيره !
مُذنِبَةٌ أَنت يَا أَنا لِمّ اختَرتِه ؟!

كَيفَ لـِ القَلبِ تَحملَ كُل الأشواقِ المُلقاةِ عَلى طَريقِ الغِيَابِ و البُعد ؟
كَيفَ لَهُ تَحملْ الأَفكار السوداءْ التي قَد تُخالِط مَشاعِرهُ الجَيّاشةْ ؟
كَيفَ لَهُ أَنْ يُرَقِعَ أَمانيه وَ يَغُضَ الطَرفَ عَن سَاكِنيّ شِغَافه !
كَيفَ لـِ ذَنبٍ كَـ هَذا أَن يُغْتَفَرْ ؟

1 _ 5 _ 2010
am 12 : 15

الثلاثاء، 12 أكتوبر، 2010







يَا نِصفَ قَلبي ..
و يا نِصفَ قَلبه !
أَيُّ نِصفٍ لي و أَيُّ نِصفٍ لَكْ ؟
و أّيُّ شُعورٍ لِي و أَيُّ آخرَ لَكْ ؟
وَ أَيُّ نَبضٍ لي و أَيُّ نَبضٍ لَكْ !
يَا كُلَّ عُمري و كُلَّ عُمرِكْ ..
أَيُّ عُمرٍ لي و أَيُّ عُمرٍ لَكْ ؟
أَيُّ حُبٍ ليّ و أَيُّ آخرَ لَكْ !
أَيُّ كُلٍ لي و أَيُّ كُلٍ لَكْ ..
لا تَلُمني ..
قَد اختلفَ عليَّ ما لِي و ما لَكْ ..
فَما عُدتُ أَدري أهذا لِي أَم لَكْ ..
مَا عُدتُ أدري .. هذه أنا أم أنها أَنكْ ؟
ما عُدتُ حقاً أعلمُ حتى ..
أَيُّ " أيٍ " لي و أَيُّ " أَيٍ " لَكْ !

طُرُقَاتْ ،




كُل الطُرقات تَشابَهت عَليّ ،
فَما عُدتُ أَدري !
أَينَ أَسير ، أو عَمَنْ أبحث ..
لا طَريقَ يُوصِلُ إليك ..
لا نِهايةَ تَقودُ إليك ..
لا دَليل يَدُلُّ عليك ..
كُلُّ الطُرقات تُشابِهُ بعضها /
قَد أَكونُ مَررتُها ..
قَد أَكونُ عَبرتُها كلها كلها !
وَ قد تَكونَ مَررتَها و عَبرتها ..
فَتشتها ..
و رُبما التقينا فيها صُدفةً ..
و سألتني عَني و سأَلتُكَ عَنكَ ..
لَكِنّا لَم نَعلَم أَنّا نَحن !
كُل شيءٍ رُبما ..
و كُل رُبما جَائزةْ أَو عاجِزةْ ..
و كُل طَريقٍ أَقطعه حائرٌ غائرٌ !
لا شيءَ فيه يُشبِهُك غَير خَطوكَ و الأَرق !
لا شَيءَ فيهِ يَقطعُك / تَقطَعه ..
و كُل الطُرقات تُشابِهُ بَعضها ..
و لا طريق يؤدي إليك ..
و لا طَريق يُعبِرُني إليكِ ..
و لا طَريق لم نَلتقي فيه صُدقةً
و لَكِنّا على الأرجح لا نَعرفُ حتى بَعضنا ..
رُبما لِـ أَننا أيضاً كما الطُرُقات ..
" نُشابِهُ بَعضنا " !